Egypt

عاجل| التفاصيل الكاملة لزيارة الرئيس السيسي لغينيا الاستوائية…وأبرز اللقاءات الرئاسية

<p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اليوم، في أعمال الدورة السابعة لاجتماع القمة التنسيقي لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، والتي عقدت بمالابو، عاصمة غينيا الاستوائية.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><div class="full-width clearfix"><div class="embed-responsive embed-responsive-16by9"><iframe allow=";" allowfullscreen="" class="embed-responsive-item" frameborder="0" height="360" src=" width="640"></iframe></div>
&nbsp;

<div class="caption">&nbsp;</div></div><p>&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع ناقش عدداً من الملفات الحيوية للقارة الأفريقية، وعلى رأسها جهود التكامل والاندماج القاري، وسبل تحرير التجارة البينية في القارة، ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية بما لها من تأثير على التنمية في القارة، فضلاً عن سبل تعزيز السلم والأمن بالقارة.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><div class="full-width clearfix"><img src=" class="caption">&nbsp;</div></div><p>&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">نص كلمة اللجنة التوجيهية</span></span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وأوضح المتحدث الرسمي، أن الرئيس ألقى كلمة اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي – النيباد، والتي يترأس دورتها الجارية، حيث تناولت الكلمة الدور المحوري الذي تقوم به اللجنة تحت الرئاسة المصرية في مختلف المجالات التنموية بالقارة الأفريقية، خاصةً ما يتعلق بسد الفجوة التمويلية للتنمية، وتنفيذ أجندة أفريقيا التنموية ٢٠٦٣، وتطوير الاستثمار في البشر في مجالات الصحة والتعليم، ومواجهة تغير المناخ.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>كما&nbsp; تضمنت الكلمة التأكيد على وجود فرص عديدة أمام القارة الأفريقية لتحقيق التنمية والازدهار، وذلك رغم التحديات الإقليمية والدولية الكبيرة، <span style="color:#0d0d0d">وفيما يلي نص الكلمة:</span></span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>&nbsp;أصحاب الفخامة رؤساء الدول والحكومات</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>السيدات والسادة الحضور،&nbsp; </span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>أود في بداية كلمتي أن أتوجه بخالص الشكر للدول أعضاء اللجنة التوجيهية، على تعاونهم معي خلال الفترة الماضية، في توجيه أنشطة النيباد، بما مكًنها من القيام بدورها باعتبارها الذراع التنموي التنفيذي للاتحاد الأفريقي.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>كما أود أن أعرب عن شكري وتقديري لسكرتارية النيباد، وعلى رأسها المديرة التنفيذية السيدة/ ناردوس بيكيلي &ndash; توماس، لجهودها الحثيثة في قيادة العمل بسكرتارية الوكالة، ولما تطرحه دائما من أفكار مبتكرة، ومبادرات جادة.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">السادة الحضور،</span></span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>لقد شرُفت خلال العامين الماضيين بتولي رئاسة اللجنة التوجيهية للنيباد. وأود أن أؤكد لكم، أنني بعد تلك الفترة، أصبحت على يقين أن أفريقيا، التي نريدها، ليست حلماً، وإنما واقع قريب المنال، وذلك رغم كثرة التحديات والأزمات، التي تتعرض لها القارة داخلياً وخارجياً.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وأشير إلى أنه، بالرغم من كل الظروف الصعبة، فقد نجحت العديد من الدول الأفريقية في تحقيق معدلات نمو فاقت المعدلات العالمية، وقطعت شوطاً طويلا في التعامل مع التحديات، بدءً بتطوير النظم الصحية والتعليمية، وتوطين الصناعات الحيوية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتعزيز التجارة البينية، وكذا إحراز تقدم في تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>إن هذه المنجزات تثبت ضرورة الاستمرار في العمل المشترك من اجل دفع الجهود التنموية بالقارة، ومواصلة السعي لتحقيق مطالبنا المشروعة، والدفع بمواقفنا المشتركة في المحافل الدولية.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">السيدات والسادة،</span></span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>لقد عملت مصر خلال فترة رئاستها للجنة التوجيهية للنيباد على تنفيذ أولويات محددة، لتسهم في تسريع وتيرة تنفيذ أجندة أفريقيا ٢٠٦٣، وإيجاد حلول مستدامة لمشكلاتنا، باتباع نهج شامل يستهدف معالجة الأسباب الجذرية للأزمات والتحديات.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وأود في هذا الصدد أن أشير إلى بعض النتائج الملموسة التي حققتها الوكالة خلال الفترة الماضية &ndash; تحت إشراف ومتابعة من اللجنة التوجيهية &ndash; وذلك بالشراكة مع الدول الأعضاء والتجمعات الاقتصادية الاقليمية: </span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">أولاً: </span></span></span></span><span lang="AR-EG"><span><span>تعاملت اللجنة التوجيهية – بالتعاون مع سكرتارية النيباد- بشكل جدي مع معضلة الفجوة التمويلية، وبذلت خلال العامين الماضيين جهوداً مكثفة، للانتهاء من إعداد دراسة الجدوى، الخاصة بإنشاء صندوق التنمية التابع للوكالة، وذلك تنفيذاً للتكليف الصادر من القمم الأفريقية المتتالية، وإيماناً بأهمية تطوير أطر وأدوات حشد التمويل التنموي في القارة، في ضوء التراجع الخطير في مساعدات التنمية لأسباب متعددة. وعليه، أتطلع معكم إلى أن تنتهي أجهزة الاتحاد الأفريقي المعنية، من مناقشة دراسة الجدوى، وإقرارها في أقرب فرصة، بحيث يبدأ الصندوق في ممارسة دوره المنشود، في حشد التمويل وتحفيز الاستثمار في أفريقيا.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">ثانيا: </span></span></span></span><span lang="AR-EG"><span><span>ضاعفت الوكالة جهودها في دفع تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة ٢٠٦٣، وأسرعت الخُطى في تحديد وحشد التمويل لمشروعات البنية التحتية المدرجة ضمن البرنامج الرئاسي للبنية التحتية، تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار، كما عملت على الإسراع بوتيرة تنفيذ ممرات البنية التحتية الخضراء، وخطة الطاقة الرئيسية القارية، والسياسة الزراعية الأفريقية المشتركة، التي تصب جميعاً باتجاه تعزيز جهود الاندماج الإقليمي والقاري.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">ثالثاً: </span></span></span></span><span lang="AR-EG"><span><span>واصلت النيباد جهودها المقدرة تحت إشراف اللجنة التوجيهية في الاستثمار في البشر، وأطلقت المبادرات في مجالات التعليم والصحة. وكان من بين النجاحات خلال الشهور الماضية تأمين 100 مليون دولار لمبادرة المنحة السكانية الأفريقية، التي بدأت دولنا في الاستفادة منها لتعزيز خدماتها في مجال الصحة الإنجابية، وكذا توفير 100 مليون يورو لدعم المشروعات في إطار مبادرة المهارات الأفريقية، لبناء القدرات البشرية والفنية، بالتزامن مع الاستثمار المكثف في مجال التحول الرقمي، بغرض توفير ملايين الوظائف لشبابنا.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">رابعاً:&nbsp; </span></span></span></span><span lang="AR-EG"><span><span>عملت اللجنة التوجيهية بالتعاون مع سكرتارية النيباد، إيماناً بالتهديد الذي تمثله ظاهرة تغير المناخ، على الإسراع بتدشين مركز التميز التابع للنيباد، ونتطلع جميعاً لافتتاحه وبدء ممارسة نشاطه من القاهرة، ليكون إضافة هامة لأدواتنا في التعامل مع هذا التهديد الوجودي لشعوبنا وقارتنا.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">خامساً: </span></span></span></span><span lang="AR-EG"><span><span>استلزم تحقيق هذه الإنجازات رؤية واضحة وهيكلاً مرناً يستجيب للتحديات ويقتنص الفرص. </span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>ولذا كان تنشيط تواجد النيباد في الدول الافريقية، بناء على طلب الدول ووفقاً لاولوياتها، على قائمة مبادرات السكرتارية التي دعمتُها شخصياً.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وإنني لهذا السبب لفخور بما أشهده، يوماً بعد يوم، من تنامي تواجد مكاتب الوكالة في مختلف أنحاء القارة.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">السادة رؤساء الدول والحكومات،</span></span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>إن ما تقدم هو مجرد أمثلة على ما أمكن تحقيقه خلال العامين الماضيين، نتيجة لجهود فريق العمل بوكالة النيباد، تحت رعاية اللجنة التوجيهية، وهي نماذج تدفعنا للإيمان بقدراتنا والوثوق بمستقبلنا.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وعليه، دعونا نستغل اجتماعنا اليوم لنجدد الالتزام والعهد بدفع أجندتنا الأفريقية قدماً، ولدعم دور وأنشطة النيباد، لتتجدد معها آمال شعوبنا في الحصول على حقها العادل في السلام والتنمية.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:#0d0d0d">وشكراً.</span></span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">كلمة الرئيس خلال أعمال الدورة</span></span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>كما ألقى الرئيس السيسي، اليوم، كلمة خلال أعمال الدورة السابعة لاجتماع القمة التنسيقي لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، وذلك بصفته رئيس الدورة الجارية للقدرة الإقليمية لإقليم شمال أفريقيا، استعرض خلالها الجهود المصرية لتعزيز جاهزية القدرة لضمان استعداديتها لتعزيز السلم بالقارة الأفريقية، وفيما يلي نص الكلمة:</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span>&nbsp;فخامة الرئيس جواو لورنسو، رئيس جمهورية أنجولا ورئيس الاتحاد الأفريقي، </span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span>فخامة الرئيس تيودورو أوبيانج، رئيس جمهورية غينيا الاستوائية،</span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span>السيد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي،</span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span>أصحاب الفخامة رؤساء الدول والحكومات،</span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span>السيدات والسادة الحضور،&nbsp; </span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>&nbsp; استهلّ كلمتى بتوجيه خالص الشكر والامتنان لأخي فخامة الرئيس تيودورو أوبيانج رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة، كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأخي فخامة الرئيس &quot;جواو لورينسو&quot; رئيس جمهورية أنجولا، على قيادته الرشيدة لدفة العمل الأفريقي المشترك.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>كما لا يفوتني أن أتقدم بالتهنئة وخالص التقدير لقيادات المفوضية الجديدة، وعلى رأسهم السيد/ محمود علي يوسف، وأن أؤكد دعمنا لأجندته الطموحة لإصلاح عمل المنظمة وتحسين كفاءتها وأدائها.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">الحضور الكريم،</span></span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>تشهد قارتنا العديد من التحديات الجيوسياسية المعقدة والمتشابكة، بدءاً من النزاعات المسلحة، مروراً بتفشي آفة الإرهاب،وصولاً إلى الجريمة المنظمة العابرة للحدود، فضلاً عن تداعيات تغيرالمناخ، وهي التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار والتنمية في أفريقيا، وتستلزم تضافر جهودنا من أجل مواجهتها.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>ومن هذا المنطلق، فإن تفعيل وتعزيز الآليات الإقليمية المعنية بحفظ السلم والأمن في القارة بات أمرا ضرورياً. ومن هنا، تبرز أهمية القوة الأفريقية الجاهزة كركيزة أساسية في منظومة السلم والأمن الأفريقية، وبحيث تستند إلى مكوناتها الاقليمية، مثل قدرة إقليم شمال أفريقيا، التي تتولى مصر رئاستها الدورية العام الحالي، بما تتيحه هذه المنظومة، من توافر قوة متعددة الأبعاد ومتكاملة التجهيز، تتمتع بالقدرة العملياتية، والاستعدادية للانتشار لدعم وحفظ السلام.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">السادة الحضور،</span></span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>إن تنفيذ مهام مكونات القوة الأفريقية الجاهزة، ومن بينها قدرة إقليم شمال أفريقيا، في دعم جهود الوقاية من النزاعات، والاستجابة السريعة للأزمات، وحفظ وبناء السلام، يتطلب تنسيقاً وثيقاً مع مفوضية الاتحاد الأفريقي، ومختلف الأقاليم الجغرافية، كما يتطلب توفير تمويل مستدام لأنشطة القدرة، لاسيما لبناء القدرات، بما يحقق الجاهزية التامة لها متى اقتضت الضرورة.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وقد خطت قدرة إقليم شمال أفريقيا خطوات إيجابية على هذا المسار، حيث أقرت اجتماعات رؤساء الأركان ووزراء الدفاع، التي انعقدت في القاهرة مطلع العام الجاري، خطة الأنشطة والبرامج، ودشنت مساراً للإصلاح المالي والإداري للقدرة، وقامت بمراجعة إجراءات عملها وتحديثها، لتتواكب مع نظيراتها بالاتحاد الأفريقي، وبما يحُقق استدامة مالية، وكفاءة في التخطيط والإنفاق.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>كما تبذل الأمانة التنفيذية لقدرة إقليم شمال أفريقيا، وأجهزة التخطيط والتدريب والتقييم، جهوداً مقدرة داخل الإقليم، لتعزيز مستوى الاستعداد العملياتي، وهو الأمر الذي ساهم في استكمال آخر متطلبات جاهزية القدرة، بتنفيذ التمرين الميداني في دولة الجزائر الشقيقة، بهدف تحقيق التناغم والتنسيق بين المكونات الثلاثة، العسكرية والشرطية والمدنية، وتحقيق فهم أعمق لأدوارها في أي مهام سلام توكل إليها.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">أصحاب الفخامة والمعالي، السيدات والسادة،</span></span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>تأتي الجهود المصرية لتعزيز قدرة إقليم الشمال، في إطار إيماننا الكامل، بأهمية الاستعداد والجاهزية، لحماية مقدرات شعوب قارتنا، وحمايتهم من مختلف التحديات، وتحقيق تطلعاتهم للأمن والاستقرار والازدهار.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وختاماً، تؤكد مصر التزامها الكامل بدعم قدرة إقليم شمال أفريقيا، في إطار اهتمامها الأوسع بتفعيل منظومة السلم والأمن الأفريقي، وفي إطار ريادة مصر لملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، وانطلاقاً من إيماننا الراسخ بأن السلم هو أساس التنمية، والتكامل هو طريقنا نحو مستقبل أفضل لقارتنا الغالية.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وشكراً.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL">&nbsp;</p><h2 dir="RTL"><span style="color:#e74c3c;"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>لقاءات على هامش الدورة</span></span></span></span></span></span></span></span></span></h2><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، على هامش مشاركته في الدورة السابعة لاجتماع القمة التنسيقي لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، بكل من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، والرئيس الجابوني &quot;بريس أوليجي نجيما&quot;، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، و&quot;محمد إيسوفو&quot;، رئيس النيجر الأسبق ورائد منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، حيث تناولت المقابلات سبل تعزيز التكامل القاري ودفع جهود التنمية وحفظ السلم والأمن بأفريقيا.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><div class="full-width clearfix"><img src=" class="caption">&nbsp;</div></div><div class="full-width clearfix"><img src=" class="caption">&nbsp;</div></div><p>&nbsp;</p><div class="full-width clearfix"><img src=" class="caption">&nbsp;</div></div><p>&nbsp;</p><div class="full-width clearfix"><img src=" class="caption">&nbsp;</div></div><p>&nbsp;</p><div class="full-width clearfix"><img src=" class="caption">&nbsp;</div></div><p>&nbsp;</p><h2 dir="RTL"><span style="color:#e74c3c;"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>لقاء الرئيس الأنجولي</span></span></span></span></span></span></span></span></span></h2><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بالرئيس الأنجولي &quot;جواو لورينسو&quot;، حيث أشاد الرئيس بالرئاسة الأنجولية الجارية للاتحاد الأفريقي، وحرص الجانب الأنجولي على تعزيز العمل الأفريقي المشترك في مختلف القطاعات.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><div class="full-width clearfix"><img src=" class="caption">&nbsp;</div></div><p>&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>&nbsp;ومن جانبه أكد الرئيس الأنجولي تقديره لشخص الرئيس وللدور المصري المحوري والتاريخي في القارة الأفريقية وفي العمل في إطار الاتحاد الأفريقي.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وتناول اللقاء أوضاع السلم والأمن بالقارة الأفريقية، وسبل تثبيت دعائم الاستقرار في مختلف أنحاء القارة، حيث تم تناول ملفات القرن الأفريقي والسودان والساحل الأفريقي وحوض النيل.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>كما تناول اللقاء أيضاً سبل تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف آفاق أرحب للتعاون في مختلف المجالات، استناداً إلى الزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين، وحرصاً على تحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين في الازدهار والتنمية.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><h2 dir="RTL"><span style="color:#e74c3c;"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>لقاء مع رئيس غينيا الاستوائية</span></span></span></span></span></span></span></span></span></h2><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>كما التقى الرئيس السيسي، اليوم، بـ&quot;تيودورو أوبيانج نجيما&quot;، رئيس غينيا الاستوائية، حيث تناول الرئيسان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، واستكشاف آفاق أرحب للتعاون في مختلف المجالات، خاصةً الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وقطاعات الطاقة والبنية التحتية والصناعة، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><div class="full-width clearfix"><img src=" class="caption">&nbsp;</div></div><p>&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وأشاد الرئيس السيسي باستضافة غينيا الاستوائية لاجتماع القمة التنسيقي، والذي يعكس الحرص على العمل الأفريقي المشترك، ومن جانبه ثمن رئيس غينيا الاستوائية الدور المصري المحوري بالقارة وبالاتحاد الأفريقي، وقد تباحث الرئيسان في هذا الإطار بشأن سبل تحقيق التكامل القاري في مختلف المجالات.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وتناول اللقاء أيضاً سبل تعزيز الاستقرار القاري، وضمان السلم والأمن القاريين، بما يسهم في دفع جهود التنمية.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL">&nbsp;</p><h2 dir="RTL"><span style="color:#e74c3c;"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>لقاء الرئيس الغاني</span></span></span></span></span></span></span></span></span></h2><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>كما التقى الرئيس السيسي، اليوم، بالرئيس الغاني &quot;جون ماهاما&quot;، وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، بما يحقق مصالحهما في مختلف القطاعات محل الاهتمام المشترك، ويستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين في التنمية والازدهار، خاصةً في ظل الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><div class="full-width clearfix"><img src=" class="caption">&nbsp;</div></div><p>&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>كما تناول اللقاء أيضاً سبل تعزيز العمل الجماعي على مستوى القارة الأفريقية، في ضوء استضافة غانا لمقر اتفاقية التجارة الحرة القارية، وتولي مصر رئاسة مجلس وزراء تجارة المنطقة، حيث تم استعراض فرص تعزيز التجارة البينية، وتذليل التحديات التي تواجه التكامل القاري.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>وتناول اللقاء كذلك الأوضاع الإقليمية، حيث تباحث الجانبان بشأن الأوضاع في الساحل الأفريقي والصومال والسودان، وجهود تحقيق الاستقرار القاري بما يدعم فرص التنمية.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><b><span lang="AR-EG"><span><span><span style="color:red">زيارة الرئيس لغينيا الاستوائية</span></span></span></span></b></span></span></span></span></span></p><p dir="RTL">&nbsp;</p><p dir="RTL"><span><span><span><span><span><span lang="AR-EG"><span><span>جدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وصل أمس، إلى غينيا الاستوائية للمشاركة في الدورة السابعة لاجتماع القمة التنسيقي لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، الذي تقتصر المشاركة فيه عادة على بعض القادة الأفارقة، وذلك في ضوء تولي مصر رئاسة قدرة إقليم شمال أفريقيا، ورئاستها للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي &ndash; النيباد.</span></span></span></span></span></span></span></span></p><div class="full-width clearfix"><img src=" class="caption">&nbsp;</div></div><p>&nbsp;</p>

  • For more: Elrisala website and for social networking, you can follow us on Facebook
  • Source of information and images “rosaelyoussef”

Related Articles

Leave a Reply

Back to top button

Discover more from Elrisala

Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

Continue reading